فارسی العربی |  English  AALULBAYT
GLOBAL INFORMATION CENTER


چه كسى را به جاى على عليه السلام انتخاب كردند؟
من الذي استبدلوه بعلي
ألا هلم فاسمع و ما عشت أراك الدهر عجباً [1] ، و إن تعجب فقد أعجبك الحادث![2] (إلى أي نحو اتجهوا)؟ [3] و إلى أي سناد[4] استندوا؟ [5] (و على أي عماد اعتمدوا)؟[6] و بأية [7] عروة تمسكوا؟ (و على أية ذرية أقدموا و احتنكوا)؟ [8] (و لمن اختاروا و لمن تركوا)؟ [9] لئبس [10] المولى و لبئس العشير و بئس [11] للظالمين بدلاً. [12]
استبدلوا واللَّه الذنابى [14] بالقوادم، (والحرون بالقاحم) [15] ، والعجز بالكاهل.[16]
فرغماً لمعاطس قوم [17] يحسبون أنهم يحسنون صنعاً! ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون. [18]
ويحهم! [19] أفمن يهدي إلى الحق أحق ان يتبع، أمن لا يهدى إلا أن يهدى؟ فما لكم، كيف تحكمون؟ [20]
به خدا سوگند، اگر از گرفتن مهارى كه پيامبر صلى اللَّه عليه و آله آن را به او [على عليه‏السلام] سپرده بود خوددارى مى‏كردند [21] با او انس مى‏گرفت و آنان را چنان به آرامى سير مى‏داد كه محل بستن مهار را زخمى نكند و حركت‏دهنده‏ى آن خسته نشود و سواره‏ى آن به اضطراب نيفتد. و آنان را بر سر آبى فراوان و گوارا و زلال و وسيع مى‏بُرد كه آب آن از دو طرف نهر لبريز باشد و دو سوى آن گل‏آلود نشود، و آنان را از آنجا سيراب بيرون مى‏آورد. و در حالى كه [22] براى آنان سيرابى را پسنديده است ولى خود از آن استفاده نمى‏كرد مگر بقدر رفع عطش سيراب و دفع شدت گرسنگى.
و اگر خلافت را به او مى‏سپردند بركات آسمان و زمين بر آنان گشوده مى‏شد، ولى آنان از حق روى گردانيدند، پس بزودى خداوند آنان را به آنچه براى خود كسب كرده‏اند مؤاخذه مى‏نمايد و كسانى كه ظلم نمودند بزودى سزاى آنچه كسب كرده‏اند به آنان مى‏رسد و نمى‏توانند مانع چنين عاقبتى شوند.

[1] «ألف»: ألا فاسمعن و من عاش أراه الدهر العجب. «ك»: فهلم فاسمع، فما عشت أراك الدهر عجبا. «ب» و «ى»: ألا هلمن فاسمعن و ما عشتن أراكن الدهر عجبا. «و» و «م»: ألا هلم فاستمع و ما عشت أراك الدهر عجبه، و في «و» مكان «عجبه»: عجباً. «ه» و «ع»: ألا هلم فاعجب و ما عشت... و في «ل» مكان «عجباً»: العجب.
[2]كذا فى «ج» و «م» و «ل». والعبارة ليست في «ه» و «ب». و في «ألف» هكذا: و إن تعجبن فانظرن. و في «د» هكذا: و إن تعجب فعجب قولهم، ليت شعري إلى أي سناد. و في «و» هكذا: و إن تعجب فعجب لحادث. و في «ك» هكذا: و إن تعجب بعد الحادث فما بالهم؟ بأي سند استندوا أو بأية عروة...
[3]الزيادة من «ألف».
[4]هكذا في «د» و في «الف» هكذا: و على أي سند استندوا. و في «ك» هكذا: بأي سند استندوا. و في «ج» هكذا: إلى لجا اسندوا. و في «ب» و «م» هكذا: إلى أي لجأ أستندوا. و في «ل»: أي سناد استندوا. و في «و» إلى أي‏ى ملجأ استندوا.
[5]«د»: إلى أي سناد لجأوا و استندوا.
[6]الزيادة من «د». و من قوله «و إن تعجب...» إلى هنا ليست في «ى» و مكانه: «إلى أي ركن لجأوا».
[7]هكذا في «د» و «ك» و «ل»، و في سائر النسخ: «أىّ».
[8]الزيادة من «د». احتنك أي استولي عليه.
[9] الزيادة من «ألف».
[10] «ب»: و لبئس.
[11]«ب» و «م»: و لبئس.
[12]قوله «و بئس للظالمين بدلاً» ليس في «ألف» و «ل» و «و». و في «ل»: و بأية عروة تمسكوا استبدلوا.
[13]«ك»: استبدلوا الذناب. «ل»: استبدلوا الذنابى واللَّه بالقوادم. والذنابى: ذنب الطائر والمراد السفلة من الناس و الاتباع. والقوادم: مقدم جناح الطائر.
[14]الزيادة من «ك». الحرون: فرس لا ينقاذ و اذا اشتدت به الجرى وقف. و القاحم: الرامى بنفسه فى الامر من غير رويه. استعير الاول للجبان والجاهل، والثاني للشجاع والعالم بالأمور الذي يأتي بها من غير احتياج الى ترو و تفكر.
[15] من «و إن تعجب...» إلى هنا ليس في «ه» و «ع». العجز: مؤخر الشى‏ء، والكاهل، ما بين الكتفين. والمراد بالعجز مؤخر القوم و بالكاهل عمدتهم فى المهمات و عدتهم للشدائد والملمّات.
[16] «ك»: فتعساً لقوم. «ى» فبعداً و سحقاً لقوم.
[17]هنا آخر ما في نسخة «ى».
[18]كلمة «ويحهم» ليست في «ألف» و «ك» و «ل».
[19]سورة يونس: الآية 35.
[20]«ه» و «ك»: اگر بر مهارى كه پيامبر صلى اللَّه عليه و آله آن را به على عليه‏السلام سپرده بود متحد مى‏شدند... و در «د» چنين است: به خدا قسم، اگر از جاده‏ى روشن روى گردان مى‏شدند و از قبول برهان واضح سر بازمى‏زدند، ايشان را به سوى آن بازمى‏گرداند و بر قبول آن وادارشان مى‏نمود.
[21]«د»: و پنهان و آشكارا براى آنان دلسوزى مى‏نمود، و از دنيا استفاده‏اى نمى‏برد و براى خويش برنمى‏داشت مگر بقدر سيراب شدن عطشان و سير شدن گرسنه، و زاهد از راغب در دنيا شناخته مى‏شد و راستگو از كاذب تشخيص داده مى‏شد، و اگر اهل آبادى‏ها ايمان مى‏آوردند و تقوا پيشه مى‏كردند درهاى بركات آسمان و زمين را بر آنها باز مى‏كرديم...
[22]من «ألا إنهم هم المفسدون...» إلى هنا ليس في «ه» و «ع»، و في «ألف» خ ل مكان كلمة «أما»: ألا، و في «ه» و «ع» مكانة «و».
صفحه اصلی درباره ما |  ارتباط با ما |  اهداف

faraa.ir