فارسی العربی |  English  AALULBAYT
GLOBAL INFORMATION CENTER


پيش ‏بينى عاقبت غصب خلافت
انذارهم بعاقبة الاغتصاب
أما [1] لعمر اللَّه [2] لقد لقحت، فنظرة ريثما تنتج.[3] ثم [4] احتلبوا طلاع [5] القعب [6] دما عبيطا و ذعافاً [7] ممقراً. [8]
هنالك [9] يخسر [10] المبطلون، و يعرف [11] التالون غب ما أسس [12] الأولون. ثم [13] طيبوا (بعد ذلك) [14] عن أنفسكم [15] نفساً[16]، و اطمإنوا [17] للفتنة جأشا، و أبشروا [18] بسيف صارم [19] (و سطوة معتد غاشم) [20] و هرج [21] (دائم) [22] شامل و استبداد [23] من الظالمين، يدع فيئكم [24] زهيداً و جمعكم [25] حصيداً. فيا حسرةً لكم! [26] و أنى [27] بكم [28] و قد عميت عليكم [29]، انلزمكموها و أنتم لها كارهون؟! [30]
هان، بيا و بشنو. و تا زنده‏اى روزگار امر عجيبى را به تو نشان خواهد داد! و اگر تعجب كنى بدانكه همين حادثه تو را به تعجب واداشته است!
به كدام سو روى آوردند؟! و به كدام تكيه‏گاهى إتكا نمودند؟! و به كدام پايه‏اى اعتماد نمودند؟! و به كدام دستاويزى چنگ زدند؟! و بر ضد كدامين ذريّه‏اى اقدام كردند و بر آنان چيره شدند؟! و براى چه كسى انتخاب كردند و براى چه كسى رها نمودند؟! چه بد سرپرستى و چه بد دوستانى! و براى ظالمين چه بد جايگزينى است.
به خدا سوگند پس ماندگان را به جاى پيشتازان، و ترسوى نادان را بجاى دلير آگاه، و فرومايگان را بجاى معتمدان خود قرار دادند. بينى‏شان بر خاك ماليده باد و پشيمان شوند قومى كه گمان مى‏كنند كار درستى انجام مى‏دهند. بدانيد كه آنان مفسدند ولى خود نمى‏دانند.
واى بر آنان! آيا كسى كه به حق هدايت مى‏كند سزاوارتر به پيروى است يا كسى كه خود هدايت نيافته مگر آنكه هدايت شود؟ شما را چه شده است؟! چگونه حكم مى‏كنيد؟!

[1]كذا في «ألف» و «ه» و «م». و في «د»: لعمري. «ج» و «ل» و «و»: لعمر إلهك. «ب»: لعمر إلهكن.
[2]«ألف»: لقحت فانظروها تنتج. «ل»: تنتجوا. و في «ك» هكذا:.. تحكمون لقحت قطرة ريث ما تصبح ثم... و ريثما أي قدر ما.
[3]«ألف» خ ل: و.
[4]«د»: مل‏ء. والطلاع بمعنى الملى‏ء.
[5] «ك»: القصب. «م»: العقب. والقعب: القدح، و احتلاب طلاع القعب هو أن يمتلى‏ء من اللبن حتّى يطلع عنه و يسيل.
[6]«ك» و «م»: زعافاً. الذعاف والزعاف بمعنى سمّ يقتل.
[7]«د»: مبيداً. «ك»: ممضا، بمعنى الموجع. والممقر بمعنى المر. والمبيد: المهلك.
[8]«ألف» خ ل و «د» و «ع»: فهنالك.
[9]«ألف» خ ل: خسر.
[10]«ألف» خ ل: عرف.
[11] «ك»: أسكن، و كلمة «غب» ليست في «ألف» خ ل. و غب كل شي‏ء: عاقبته.
[12]«ألف» خ ل و «ه» و «ع»: فطيبوا. «ألف» خ ل: فليطيبوا.
[13]كذا في «ألف» و «ك».
[14]كلمه «عن أنفسكم» ليست في «ألف» خ ل، و في «د» هكذا: ثم طيبوا عن دنياكم أنفساً.
[15]في «د» و «ج» و «و» و «ألف» خ ل: أنفسا، و في «ك» هكذا: عن أنفسكم لفتنها ثم اطمانوا.
[16]في «ه» و «ب» و «و» و «ع»: و طأمنوا [«ع»: الفتنة]. و في «ج» فطأمنوا. و في «ألف» خ ل: و ليطأمنوا. و في «ألف» خ ل: و ليطمأنوا. و طمان أي اخفض و سكن، و اطمأنوا للفتنة جأشا، أي اجعلوا قلوبكم مطمئنة لنزول الفتنة.
[17]في «ه» و «ب» و «و» و «ع»: و طأمنوا [«ع»: الفتنة]. و في «ج» فطأمنوا. و في «ألف» خ ل: و ليطأمنوا. و في «ألف» خ ل: و ليطمأنوا. و طمان أي اخفض و سكن، و اطمأنوا للفتنة جأشا، أي اجعلوا قلوبكم مطمئنة لنزول الفتنة.
[18]«ألف» خ ل: قاصل، بمعنى القطاع.
[19]الزيادة من «د».
[20]«ب»: و بقرح. «و»: و بهرج.
[21]الزيادة من «د».
[22]«ألف» خ ل: استبدال. و عبارة «و استبداد من الظالمين» ليست في «ه» و «ع».
[23]في «ك» مكان «يدع فيئكم»: فزرع فيئكم.
[24]«ل»: زرعكم. «ع»: و جمعكم فيكم حصيداً.
[25]«ألف»: فيا خسرى لكم. «د»: فسا حسرتا بكم. «ه» و «م» و «ع»: فيا حسرة عليكم.
[26]«ك»: لهم «ل»: فيا حسرتى لكم.
[27]«ألف» خ ل: كيف. و «ع»: فأنّى.
[28]«ج» و «م»: لكم. و عبارة «و أنّى بكم» ليست في «ك» و «و».
[29]«ك»: عليهم و زاد هنا في «ك»: «الأنباء»، و ليست في آية سورة هود و إنما هو بعبارة اخرى في سورة القصص: الآيه 66 هكذا: فعميت عليه الانباء يومئذ فهم لا يتسائلون.
[30] إشارة إلى سورة هود: الآية 28: «فعميت عليكم أنلزمكموها و أنتم لها كارهون».
صفحه اصلی درباره ما |  ارتباط با ما |  اهداف

faraa.ir