فارسی العربی |  English  AALULBAYT
GLOBAL INFORMATION CENTER


از حضرت على عليه السلام چه چيزى را نپسنديدند؟
ما نقموا من أبي‏الحسن عليه‏السلام ويحهم! [1]
أنى [2] زحزحوها [3] عن رواسى الرسالة و قواعد النبوة[4] و مهبط الروح الأمين (بالوحي المبين) [5] و [6] الطبين [7] بأمر[8] الدنيا والدين؟! ألا ذلك هو الخسران المبين. [9]
و ما الذي[10] نقموا من أبي‏الحسن؟ [11]
نقموا واللَّه منه[12] نكير سيفه [13] (وقلة مبالاته لحتفه)[14] و شدة وطأته و نكال وقعته (و تبحره في كتاب اللَّه) [15] و تنمره في ذات اللَّه (عز و جل). [16]
واى بر آنان! خلافت را از كوههاى بلند رسالت و پايه‏هاى نبوت و محل نزول روح‏الأمين با وحى مبين و از عالمان آگاه و حاذق در امر دنيا و دين به كجا كشاندند. بدانيد كه اين زيانِ آشكار است.
از ابوالحسن (على عليه‏السلام) چه چيزى را نمى‏پسنديدند؟
به خدا قسم، ناراضى بودند از صلابت شمشيرش و بى‏پروائى او از مرگش و شدت حمله‏هايش و برخوردهاى عبرت‏آموز او در جنگ، و از تبحر او در كتاب خداوند و غضب او در امر الهى.

[1]«الف» خ ل: لئن. «ج» و «م» و «و»: أين. «ى»: ويحهم لقد زحزحوها. و أنى هنا استفهامية بمعنى كيف.
[2] «د». زعزعوها. و من هنا إلى كلمة «أبي‏الحسن» ليس في «ك»، بل فيه: عن أبي‏الحسن... و سيأتي العبارة في هذه النسخة في موضع آخر من هذه الخطبة الشريفة نذكرها في موضعها في الهامش. و قولها عليهاالسلام: «زحزحوها» أي أبعدوها، و «زعزعوها» أي حرّكوها.
[3]زاد في «د»: والدلالة.
[4]الزيادة من «ألف». و في «ل»: مهبط الوحي الأمين.
[5] الواو موجودة في «الف» خ ل و «د» و «ج» و «م» و «ل» و «و».
[6] «ألف» خ ل و «و»: الطبن. «م» الطيبين. «الف» خ ل: الظنين. «ج»: الضنين. والطبين جمع طب بمعنى العالم بالأمور و ليست جمعاً لطبن بمعنى العالم الفطن.
[7]«د» و «ب»: بأمور. «ى»: لأهل.
[8] من كلمة «بالوحي» إلى هنا ليس في «ه» و «ع».
[9] كلمة «الذي» ليست في «ل» و «ى»، و كلمة «و» ليست في «ع».
[10]«ألف» خ ل و «ه» و «م» و «ل» و «ع»: حسن.
[11]كلمه «منه» ليست في «ه» و «ج» و «ب» و «و» و «ى» و «ع».
[12] «ك»: ما نقموا واللَّه منه إلا نكير سيفه و نكال وقعه و تمرده في ذات اللَّه. و لعل معنى التمرد هنا أنه عليه‏السلام جاوز حد أمثاله.
[13]الزيادة من «د» و «ه» و «ل».
[14] الزيادة من «ألف». والعبارة في «ألف» و «ه» و «ع» هكذا: نقموا واللَّه (ألف: منه9 شدة وطاته و نكال وقعته و نكير سيفه.
[15]الزيادة من «ج» و «ل». والتنمر أي التغير والتنكر والغضب والشدّة.
[16]«ك»: ويحكم.

صفحه اصلی درباره ما |  ارتباط با ما |  اهداف

faraa.ir