الصفحة الرئيسية
اختيار اللغة:فارسي-English

البحوث والمقالات

انحصار ذرية الرسول في ولدها

جزاء فاطمة وذريتها وشيعتهم عند الله

رضا رسول الله من رضا فاطمة

زواج فاطمة (عليه السلام)من افضل الرجال

غضب الله ورسوله من غضب فاطمة

فاطمة الحورية

فاطمة عليها السلام من المطهرين

فاطمة احب الناس الى رسول الله صلى الله عليه وآله

فاطمة اول الناس لحوقا بالرسول

فاطمة اول من يدخل الجنة

فاطمة خير نساء العالمين

فاطمة سيدة نساء الجنة

فاطمة ملأ قلبها الايمان

مرور فاطمة على الصراط وبعثها يوم القيامة

احاديثها في ظلاماتها عليها السلام

  1- عن الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهم السلام قال :.... و لما دخلا عليها قالا لها : كيف أنت يا بنت رسول الله ؟ فقالت :« بخير بحمد الله » ثم قالت لهما :« أ ما سمعتما من النبي يقول: فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله». قالا: بلى. قالت :« و الله لقد آذيتماني فخرجا من عندها و هي ساخطة عليهما ». (1 )
2- قالت فاطمة "عليها السلام" في جواب عائشة بنت طلحة: «أتسأليني عن هنة حلق بها الطائر، وحفي بها السائر، رفعت إلى السماء أثرا، ورزئت في الأرض خبراً. إن قحيف تيم، وأُحيول عدي جاريا أبا الحسن في السباق، حتى إذا تفريا في الخناق، فأسر له الشنئان، وطوياه الإعلان، فلما خبأ نور الدين، وقبض النبي الأمين، نطقا بفورهما، ونفثا بسورهما، وأدالا فدكا، فيالها كم من ملك ملك أنها عطية الرب الأعلى للنجي الأوفى، ولقد نحلينها للصبية السواغب من نجله ونسلي، وإنها ليعلم الله وشهادة أمينة، فإن انتزعا مني البلغة ومنعاني اللمظة، فأحتسبها يوم الحشر، وليجدن آكلها ساعرة حميم في لظى جحيم. (2 )
3- قالت فاطمة "عليها السلام" في جواب أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ إذ قالت لها: كيف أصبحت يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله؟: «أصبحت بين كمد وكرب: فقد النبي وظلم الوصي، هتك والله حجابه من أصبحت إمامته مقتضبة على غير ما شرع الله في التنزيل وسنها النبي صلى الله عليه وآله في التأويل ولكنها أحقاد بدرية، وترات أحدية، كانت عليها قلوب النفاق مكتمنة لا مكان الوشاة، فلما استهدف الأمر أرسلت علينا شآبيب الآثار من مخيلة الشقاق، فيقطع وتر الإيمان من قسي صدورها، ولبئس ـ على ما وعد الله من حفظ الرسالة وكفالة المؤمنين ـ أحرزوا عائد تهم غرور الدنيا بعد انتصار ممن فتك بآبائهم في مواطن الكرب ومنازل الشهادات». (3 )
4- روي أنه لما أخبر النبي "صلى الله عليه وآله وسلم" ابنته فاطمة بقتل ولدها الحسين "عليهما السلام" وما يجري عليه من المحن بكت فاطمة بكاء شديداً وقالت: يا أبت متى يكون ذلك؟ قال في زمان خال مني ومنك ومن علي. فاشتد بكاؤها وقالت: يا أبت فمن يبكي عليه؟ ومن يلتزم بإقامة العزاء له؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا فاطمة، إن نساء أمتي يبكون على نساء أهل بيتي، ورجالهم يبكون على رجال أهل بيتي، ويجددون العزاء جيلاً بعد جيل في كل سنة، فإذا كان القيامة تشفعين أنت للنساء، وأنا أشفع للرجال، وكل من بكى منهم على مصاب الحسين أخذنا بيده وأدخلناه الجنة. يا فاطمة، كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت على مصاب الحسين فإنها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة. (4 )

  1 - دلائل الإمامة: 45.
2 - أمالي الطوسي: 1/207, رياحين الشريعة: 2/41.
3 - بحار الأنوار: 43/156 ـ157، نقلاً عن, المناقب لابن شهر آشوب: 2/205.
4 - بحار الأنوار: 44/292.